القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار


فنار الأسكندرية



فنار الأسكندرية
Add caption


يعتبر فنار الأسكندرية أو منارة الأسكندرية ، من عجائب الدنيا السبع القديمة ، وهي أول منارة في العالم بناها بطليموس الثاني عام 280 قبل الميلاد ، وترتفع عن الأرض 130 متر، ودمرت في زلزال عام  1303 م .


بناء الفنار 


كانت الفنار تسمي فاروس علي اسم شبة جزيرة فاروس ، ومكانها الأن قلعة قايتباي بمدينة الأسكندرية بمصر ،وقد شرع في بنائها بطليموس الأول وأكملها من بعده بطليموس الثاني ، وأشرف علي بنائها المهندس الأغريقي  " سوستراتوس " بشكل هندسي بديع جعلها واحدة من عجائب الدنيا السبع.

 

وصف فنار الأسكندرية ووظيفته

 

بلغ طول الفنار 130 متر ، مما جعلها أعلي بناء في العالم في ذلك العصر،

وكان الفنار يتألف من أربعة أقسام، الأول عبارة عن قاعدة مربعة الشكل، يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة، مجهزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل الفنار وأسرهم. أما الطابق الثاني، فكان مثمن الأضلاع، والثالث دائريا، وأخيرا تأتي قمة الفنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنارة، يعلوه تمثال لإله البحر عند اليونانيين . وقد أقيم الفنار عند مدخل الميناء الشرقي لإرشاد السفن القادمة إلي مصر باتجاه الأسكندرية .

 

 وقد كتب الرحالة العربي القديم ابن جبير أن ضوء الفنار كان يرى من على بعد سبعون ميلا في البحر. وهناك رواية تفيد بأن مرآة الفنار، وكانت إحدى الإنجازات التقنية الفائقة في عصرها، قد سقطت وتحطمت في عام 700 م ، ولم تستبدل بغيرها وفقد الفنار صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، وقبل أن يدمره الزلزال تماما. وقد زار المدينة عدد من المؤرخين والرحالة مثل المقريزي وابن بطوطه ووصف حالة الفنار بعد خرابه كما وصفه ابن بطوطه في رحلة عودنه لبلاد المغرب وقال :"  و قصدت المنارة، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدتها قد استولى عليها الخراب، بحيث لايمكن دخولها ولا الصعود إليها " وكان الملك الناصر قد شرع في بناء مناره بإزائها فأعاقه الموت عن إتمامها .

 

دمار ونهاية فنار الأسكندرية


وقد تعرض الفنار لأكثر من زلزال إلا أن الزلزال الذي دمرها تماما هو الزلزال الشهير الذي تعرضت له مصر عام 1303 م في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاون ، وضرب شرق المتوسط ومدينة الأسكندرية وأصاب معظم الأبنية والحصون .


فنار الأسكندرية1


يروي المؤرخ المصري " ابن اياس " أنه في نهاية العصر المملوكي الجركسي ، وتحديدا في عهد السلطان الأشرف قايتباي ، الذي زار المدينة في ذلك الوقت ، أمر أن يبني مكان الفنار القديم برج جديد لحماية ثغر الأسكندرية  وهو ما يعرف الأن بقلعة السلطان قايتباي ، التي لاتزال قائمة حتي اليوم .



 

 

 

 

 

.

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع