القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

 
تايتانيك


- السفينة التي لا تغرق ، ترقد في قاع المحيط 



تايتانيك
أر  أم  أس  تيتانيك



في صباح يوم 16 أبريل 1912 ، أستيقظ العالم علي أنباء الكارثة ، فالسفينة التي لا تغرق ، ترقد في قاع المحيط . إنها تايتانيك سفينة الأثرياء التي لا تغرق كما وصفها صانعوها . 

 


فى حوالي منتصف ليلة 15 ابريل عام 1912، وبينما كان "فريدريك فليت"، وهو مراقب سفينة  التايتانيك ، يتناول بعض المشروبات الدافئة فجأة رأى فليت جبل ثليجي يقع مباشرة في طريق السفينة، ، فقام فليت بسرعة بإطلاق جرس الإنذار لإيقاظ طاقم السفينة، كما قام بالاتصال بالضابط المناوب وأخبره بوجود جبل الثلج يقع مباشرة في اتجاه السفينة، حيث قام بسرعة وأمر بتغير اتجاه السفينة ثم بإيقاف المحركات .   وبدأت الكارثة  . .

 

بناء السفينة

 

أر . إم . إس تيتانيك ، هي سفينة ركاب إنجليزية عملاقة عابرة محيط منتظمة ، كانت مملوكة لشركة وايت ستار لاين ، تم بناؤها في بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية . كانت التايتانيك أكبر باخرة نقل ركاب في العالم تم بناؤها في ذلك الوقت . تم بناء التيتانيك على أيدي أمهر المهندسين وأكثرهم خبرة، وقد استخدم في بنائها أكثر أنواع التقنيات تقدما حينذاك. وساد الاعتقاد بأنها السفينة التي لا يمكن إغراقها، وكان غرقها صدمة كبرى للجميع حيث أنها مزودة بأعلى معايير السلامة.


أسطورة السفينة التي لا تغرق

 

كان إسم تايتانيك يعني " المارد" وهكذا وصفها صانعوها ، فلقد كانت أضخم وأفخم سفينة ، وصممت بأحدث و أرقي تكنولوجيا في ذلك الوقت وبأعلي معايير الأمان و عدم قابليتها للغرق ، حتي تمادي صانعوها وقالوا: لو أراد الله نفسه أغراقها فلن يستطيع . . !! تعالي الله عما يقولون .

 

الرحلة الأولي والأخيرة لتايتانيك

 

كان أول إبحار لها في 10 أبريل 1912 من لندن إلى نيويورك عبرالمحيط  الأطلنطي ، ترقب العالم بلهفة ذلك الحدث التاريخي، وهو قيام السفينة تيتانيك بأولى رحلاتها المرتقبة .

فعلى رصيف ميناء كوينز تاون بإنجلترا كان الاحتفال بالغا بهذا الحدث الكبير، اصطف آلاف الناس من المودعين وغير المودعين يتأملون، بإعجاب السفينة العملاقة وهي راسية في الميناء في قوة وشموخ، والمسافرون وهم يتجهون إليها في سعادة وكبرياء. ولا شك أن الكثيرين منهم كان يتمنى في قرارة نفسه، لو يكون له مكان على ظهر السفينة.

وجاء الموعد المحدد لبدء الرحلة، فارتفعت الأعلام، وبدأت فرق الموسيقى المحتشدة على رصيف الميناء تعزف موسيقاها الجميلة المرحة وسط هتاف المودعين والمسافرين، وبدأ صوت المحرك يعلو حتى أخذت السفينة تيتانك تتحرك لتبدأ أول وآخر رحلاتها وسط هذا الاحتفال البهيج

 

كما بدأت السفينة تيتانك رحلتها بالفرح والأمنيات السعيدة، استمرت رحلتها عبر المحيط على هذا النحو لأربعة ليال كاملة. وأصبح كل من عليها يستمتع بأجمل الأوقات، كان الاستمتاع بجمال وفخامة السفينة بحجراتها الواسعة الأنيقة ومطعمها البديع وما يحمل من أشهى المأكولات المختلفة

وأما قبطان السفينة، كابتن" إدوارد سميث " والبالغ من العمر 62 عاما فقد كان أسعد من عليها ، فقد أطمئن من كفاءة وجدارة التايتانيك و أمر بزيادة السرعة لأقصي درجة ، رغم تحذيرات بعض السلطات بقرب دخول التايتانيك منطقة جبال جليد خطرة .




تايتانيك  1
كابتن أدوارد سميث قبطلن  التايتانيك

جبل الجليد

 

لم يكن هناك أي فرصة لتجنب الاصطدام، فارتطم جبل الثلج بجانب السفينة، ومن الغريب أن هذا التصادم لم يكن ملحوظا أو مسموعا بدرجة واضحة، و لم تهتز السفينة إلا هزة بسيطة كانت غير ملحوظة، لكنها انزلقت قليلا من الخلف، وبعد عدة دقائق توقفت السفينة تماما عن الحركة.

أما عند قاع السفينة فكان هذا التصادم يعني شيئا أخطر بكثير مما اعتقده ركاب السفينة. فبعد توقف السفينة عقب حدوث التصادم، اكتشف الفنيون حدوث شرخ بجانب السفينة تسللت منه المياه وغمرت خمسة أقسام من الستة عشر قسما بأسفل السفينة، كما توقفت الغلايات عن العمل تماما،

 

إخلاء السفينة ورسائل الإستغاثة

 

علي الفور أعطي كابتن" سميث" قبطان السفينة ، أوامره بإخلاء السفينة وإنزال قوارب النجاة التي كانت لاتكفي لكل ركاب السفينة ، وكانت الأولوية للنساء والأطفال .

 

 في نفس الوقت بدأ عامل اللاسلكي بالسفينة يرسل نداءات متكررة للإغاثة،وكانت السفينة "كالفورنيان" علي بعد 10 أميال فقط وتستطيع إنقاذ جميع الركاب ، ولكنها لم تستلم إشارة الأستغاثة لأن عامل اللاسلكي كان قد أغلق الجهاز في الثانية عشر ، وخلد إلي النوم . . ! !

 

وأخيرا تلقت السفينة "كارباثيا" إشارة الأستغاثة ، وهي علي بعد 58 ميلا من التايتانيك ، فأعطي قبطان السفينة كارباثيا أوامره بزيادة سرعة السفينة إلي أقصاها في محاولة منه لإنقاذ ركاب السفينة تايتانيك .

 

غرق التايتانيك

 

بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل 1912 ، تزايد الصريخ والبكاء من جميع ركاب التايتانيك و غرقت تايتانيك وأستقرت في قاع المحيط .


كان على متن الباخرة 2,223 راكب، نجا منهم 706 شخص فيما لقي 1,517 شخص حتفهم. ووصلت السفينة كارياثيا في ساعات الصباح الأولي ، وأستطاعت إنقاذ من كان حيا من ركاب تايتانيك .

 

وأسدل الستار علي أول وأخر رحلة للسفينة العملاقة الذي تحدي صانعوها إرادة الله بأنها لا تغرق ولكنها لم تكمل رحلتها الأولي و أستقرت في قاع المحيط حتي تم إنتشالها بعد 73 عام من غرقها وكان ذلك في عام 1985.

 

تيتانيك مسار الرحلة
مسار رحلة التيتانيك


 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع