أبواب القاهرة الثمانية
![]() |
| باب النصر |
عندما دخل جيش الفاطميين مصر عام
969 م بقيادة جوهر الصقلي ، شرع في بناء عاصمة الخلافة الجديدة فكانت القاهرة ،
وبني حولها سور لحمايتها من الأعداء ، وكانت أبواب القاهرة الثمانية هي المداخل الوحيدة
للعاصمة.
أبواب القاهرة والعمارة الإسلامية
كان
السور والأبواب التي أحاطت بالقاهرة ، هي
عنوان مميز للعصر الفاطمي من حيث التصميم المعماري والذي أبرز فنون العمارة
الإسلامية ، وقد ضم السور الكبير ثمانية
أبواب في اتجاهاته الأربعة، حيث تم بناء بابان في كل اتجاه ، ففى الشمال "باب
الفتوح" و"باب النصر"، وفي الجنوب" باب زويلة"
و"باب الفرج"، وفي الشرق" باب المحروق" و"باب
البرقية"، وأخيرا الغرب "باب سعادة" و"باب القنطرة" .
يوجد الآن من هذه الأبواب ،
ثلاثة أبواب فقط ، هى باب النصر ، وباب
الفتوح ، وباب زويلة وقد أمر الأمير بدر الجمالى بإعادة بنائها
وتجديدها فى الفترة من 1087 – 1092 م . وقام ببنائها ثلاثة أخوة وفدوا
إلى مصر من مدينة أزاسا بأرمينيا ، وتولى كل واحد منهم ببناء باب من
الأبواب الثلاثة .
باب النصر
يقع باب النصر في الجهة الشمالية
للسور ، شيد عام 1087 م كما هو مدون أعلي الباب ، وكان الهدف من إنشائه هو حماية
الفاهرة من جهة الشمال ، ويتكون من برجين كبيرين
مربعين ونقش عليهما أشكال لأدوات حربية و دروع و تروس وسيوف . يتكون ثلثي البرجين السفلي من حجارة
مصمتة والثلث العلوي به حجرتان بها فتحات لرمي السهام ، ويتوسط البرجان باب شاهق يوجد في أعلاه فتحات لرمي السهام وفتحتين لصب
المواد الكاوية والرصاص المذاب علي الأعداء في حالة إقتحامهم للباب .
وكان يدخل من هذا الباب الجيش
المصري العائدبالنصر من المعارك ومعهم
الأسري من المعتدين وحدث ذلك في عهد السلطان بيبرس والسلطان الأشرف بن خليل
والمنصور محمد بن قلاون .
باب الفتوح
![]() |
| باب الفتوح |
شيد الباب عام 1087 م ، عندما
جدد الأمير بدر الجمالي سور القاهرة ، وتم ربطه باب النصر عن طريق سور يصل بينهما
يحتوي علي سراديب ودهاليز . يتكون الباب من برجين كبيرين مستديرين مصمتين في
الثلثي الأسفلين من البرجين ، والجزي العلوي يحتوي علي غرف بها فتحات لتصويب
السهام علي الأعداء ، وفتحة المدخل معقودة بعقد نصف دائري يعلوه فتحات لصب الزيت المغلي
علي الأعداء في حالة هجومهم علي المدخل .
باب زويلة
![]() |
| باب زويلة |
يقع باب زويلة في الجهة
الجنوبية لسور القاهرة الفاطمي ، بناه جوهر الصقلي ثم أعاد بنائه الأمير بدر الدين
الجمالي عام 1092 م . يعود تسمية باب زويلة نسبة إلي قبيلة زويلة من قبائل البربر
و التي جاءت مع جيش جوهر الصقلي و استوطنوا في هذه المنطقة .
يعتبر باب زويلة أهم أبواب
القاهرة الثمانية من الناحية التاريخية والجمالية ، فهو أكبر الأبواب وقد بني
ليحمي القاهرة من الجهة الجنوبية ، ويتكون من برجين مستديرين وهما أكثر إستدارة من
باب الفتوح ، وأعلي البرجين غرفتين للمراقبة والدفاع كما في الأبواب الأخري .
عندما بني السلطان المؤيد أبو النصر
مسجده عام 1415 م ، تم عمل مئذنتين للمسجد فوق
البرجين ، لذا فبعض الناس تطلق اسم باب المؤيد علي هذا الباب وأيضا يطلقون عليه
بوابة المتولي ، لأن متولي الحسبة كان يجلس عنده ليجمع الضرائب من الداخلين عبر
هذا الباب .
شهد باب زويلة أحداث تاريخية
عديدة في العهد المملوكي والعثماني ، حيث تم تعليق رؤوس رسل هولاكو عندما جاءوا
مصر لتهديدالسلطان قطز بغزو بلاده ، كما شهد شنق طومان باي عندما أحتل العثمانيين
مصر ، وشهد أيضا شنق العديد من الأمراء ورجال الدولة وبعض الأعداء ، ولم ينتهي أستخدام
باب زويلة في الشنق إلا في عهد الخديو اسماعيل .
باب البرقية
مكانه في السور الشرقي ، بناه
جوهر الصقلي عام 969 م ، وتم هدمه عام 1936 لتوسعة بناء جامعة الأزهر .
باب سعادة
يقع مكانه في السور الغربي ،
تم بنائه غي 969 م ، ينسب أسم الباب إلي سعادة بن حيان ، غلام المعز لدين الله
الفاطمي .
باب الفرج
يقع مكانه في السور الجنوبي
وتم بنائه في 969 م ، ولا يوجد أثر له الأن
باب القنطرة
يعود الأسم إلي القنطرة التي
بناها جوهر الصقلي علي الخليج في هذه المنطقة عاك 969 م ، وهو في السور الغربي .
باب المحروق
يقع مكانة في الجهة الشرقي للسور ، وعرف بباب المحروق لأن المماليك كانوا قد أحرقوه عندما علموا بمقتل الأمير أقطاي عام 652 هجريا .



موضوع جميل رشيق شكرا على المعلومات
ردحذف