قصص الأمثال الشعبية
للأمثال الشعبية سحرها
ومنطقها الخاص، والتي يستخدمها المصريون في مختلف المواقف الحياتية، وقصص الأمثال الشعبية منها الطريف ومنها ما
هو خيالي ومنها أيضا بعض القصص المأساوية .
قصة المثل الشعبي (يا وارث مين يورثك)
أيام
الطاعون الأسود في مصر و الذى قتل ما يقرب من ١٠٠ ألف شخص و ماتت فيه (أم السلطان حسن بن
السلطان الناصر قلاوون) ، يقول ابن إياس أن الموت كان وحش أسود يخيم علي البلاد
فيموت في اليوم في مدينة كبيرة كالقاهرة أكثر من ألف شخص ، و لا يستطيع القاضي أن
يوزع التركة علي الورثة لأن الورثة بدورهم يموتون تباعا و في النهاية يؤول الورث
لبيت المال..
المصريين
ايامها اطلقوا المثل القائل ( يا وارث من يورثك ؟ ) ،بالرغم من تلك الظروف ، كان
بعض الناس يأخذوا المواقف بسخرية و لا
مبالاة..
وعندما
زادت الأزمة ، أطلق شيوخ المساجد دعوة
للتضرع لله و رد المظالم و رجوع التآخى و المعاني الإنسانية السامية و ترك الدنيا
لأنه (يا وارث من يورثك ؟) و اعتبروا ذلك أنه الحل الأخير..المدهش في الأمر أن
الوباء الأسود (الطاعون) اختفي بعدها بفترة وجيزة..
المثل الشعبي ( تحت القبة شيخ)
يتردد هذا المثل باستمرار على الشخص الناصح الذي يتباهى
بذكائه دائمًا وهو حقيقته العكس تمامًا، واتفق الكثيرون أن هناك قصة شيقة وراء هذا
المثل وأبطالها " صديقان وحمار " !!.
صديقان وثالثهما حمار كانا يأكلان ويشربان معه
باستمرار، وكان بمثابة الوسيلة الوحيدة لبيع تجارتهما، ورفيق رحلتهما، ومنحاه اسما
للتحبب هو «أبو الصبر» ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، ففي أحد الأيام وأثناء
سفرهما في الصحراء سقط الحمار ونفق، فتأثر الصديقان، ولكن أحدهما كان يبكي
ليل نهار.
وذات يوم فكر الآخر كيف يخرج صديقه من هذه الحالة، فاقترح
عليه دفن الحمار، ولأنهما كانا في حالة يرثى لها، باتت الناس تتعاطف معهما،
وبسؤالهما عن سبب حالة الهم هذه، يجيبان: «أبو الصبر، كان رمزًا للصبر
والإرادة ورفع الهموم، وهو يقضي الحوائج لأصحابها»، فاعتقد الناس أنهما
يتحدثان عن شيخ جليل وصالح ومنهم من تبرع لهما.
بدأ الصديقان في التفكير حول كيفية استغلال الموقف،
فوضعا خيمة على مكان دفن الحمار وزادت التبرعات والرزق، وأصبح «أبو الصبر»
أحد مشاهير شيوخ القرية.
وفي أحد الأيام اختلف الصديقان على الأموال فحلف أحدهما بروح
«أبو الصبر»، وهدد صديقة بلعنة الشيخ الصالح، ولكن ضحك صديقه قائلًا له ( تحت القبة
شيخ ) .
قصة المثل الشعبي (دخول الحمام مش زي خروجه)
افتتح
أحد الرجال حماما تركيا وجعل دخوله بالمجان، فأسرع الناس للذهاب له، لكنه كان
يتحفظ على ملابسهم وعند خروجهم يطلب منهم النقود لاستلام الملابس ، وعندما سأله
الناس ألم تقل أن الدخول بالمجان؟ فأجاب: "دخول الحمام مش زي خروجه".
قصة المثل الشعبي ( جه يكحلها عماها )
يقال
إن هذا المثل له أسطورة أن قط وكلب تربيا معا في قصر وحدثت صداقة بينهما، وكان
الكلب معجبا بعيني القط فسأله ذات مرة عن سر جمالها، فقال القط إن عينيه بها كحل،
ولما سأله الكلب كيف لك هذا؟ قال القط لا أعرف، فغار الكلب واحضر بعض الكحل، ووضعه
على إصبعه ليضعه في عينيه، لكن مخلبه فقأ عينه بدلا من تكحيلها .
قصة المثل ( المتعوس متعوس ولو علقوا في رقبته فانوس)
يحكى
أنه كان هناك أخوين أحدهما غني والثاني فقير، فقرر الغني في أحد الأيام أن يرسل
لأخيه المال بشكل غير مباشر، لكي لا يحرجه فألقى في طريقه سرة من النقود، وانتظر
أن يأتي له بخبر العثور على نقود في الطريق، لكن أخاه أخبره أنه قرر أن يأتي مغمضا
عينيه هذا اليوم، فقال الأخ الغني: (المتعوس متعوس ولو علقنا على رأسه فانوس) .
المثل الشعبي ( اللي ميعرفش يقول عدس )
ترجع
قصة المثل لأنه في أحد الأيام قام لص بسرقة النقود من متجر غلال وخرج مهرولا فأسرع
ورائه صاحب المتجر، وعندما تعثر اللص في شوال عدس وانتشر العدس في الأرض ظن الناس
أنه سرق بعض العدس ليأكله، ولاموا التاجر على قسوته، فرد التاجر قائلا: (اللي
ميعرفش يقول عدس).

تعليقات
إرسال تعليق